ولد عمي طالب ثانوية عامة والولد شاطر – ما شاء الله عليه –
المهم الولد كان شاد حيله
حتى قبل الاختبارات بأسبوعين عزل نفسه عن كل الناس
حتى عن أهل بيته
كنت اتصل عليه وما يرد علي وهو اللي مكالماتي أنا وإياه توصل لـ ساعة
الرجال كان له ما أراد وجاب نسبة طيبه وهي 98 ( المفروض تكون 99 بس المعدل التراكمي )
واختبار القدرات بعد جاب فيه درجة طيبه وهي 83
إلى الآن الولد ماشي صح
راح وعلق كثير من آماله على تلك الدرجات
وبدأ بالتسجيل بالجامعات وجميع الشروط تنطبق عليه
وجاه قبول مبدئي من جامعة البترول بل جميع الجامعات بالسعودية التي قدم عليها
وجاه أيضا قبول من أحد الجامعات بأستراليا ( تبقى عليه فقط ينهي أمور البعثة )
وكان باقي عليه الاختبار التحصيلي فقط
وهو درجاته عاليه بكل شيء
الولد شبه ضامن مستقبله
إلى أن دخل الاختبار التحصيلي
من بعدها الولد ضايقه نفسيته ويقول الاختبار صعب بل يكاد أن يصل إلى مرحلة التعجيز
بالأمس كانت النتائج
بعد صلاة الفجر اتصلت عليه
رد علي : الو
سمعت صوته ودريت إن فيه شيء
بعد مقدمة أي مكالمة تليفونية
سألته فيك شيء؟؟؟!!!
قال : خلها على ربك ( ونعم بالله )
سألته خير إن شاء الله وش فيك؟
قال : نتائج التحصيلي
قعدت أواسي فيه وأقوله أنت نتائجك زينه بكل شي وقفت على التحصيلي لو تجيب 70 ما عندك مشكلة
قال : يا زين الـ 70
أنا هنا انصدمت !!!!!!!
قال : الدرجة 64






















